‏إظهار الرسائل ذات التسميات التصوير الزيتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التصوير الزيتي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 20 أكتوبر 2012

الفنان الهولندي يوهانس فيرمير


الفنان الهولندي يوهانس فيرمير

يوهانس فيرمير Johannes Vermeer .. سيرة ذاتية ، 

يوهانِس فيرمير والمعروف باسم فيرمير من دِلفْتْ (بالهولندية: JohannesVermeer) عاش (1632-1675 م) هو رسَّام هولندي، ولد في بلدة دِلفْتْ (Delft) الهولندية. يعتبر من أكبر فناني القرن الـ17 الميلادي في أوروبا.


رغم قلة الأعمال التي تركها، ومن أهمها لوحات مشاهد داخلية، بعض اللوحات الشخصية (بورتريهات)، ولوحتين لمشاهد مَدينية (نسبة إلى المدينة)، فإنها تشهد كلها على النظرة الداخلية الباطنية التي تميز بها الفنان. كان لـ"فيرمير" اهتمام كبير بالطبيعة الجامدة للأشياء، ووَظَف لأجل ذلك موهبته في التعامل مع التأثيرات الضوئية، وطريقته المتقنة في إبراز التفاصيل والبنية المادية لأشياء ولموجودات وكذا حرصه الدائم على توافق سلم الألوان.



لوحة فتاة ترتدي قرطا من اللؤلؤ


من أشهر أعماله:


* الرجل النبيل والمرأة يحتسيان الخمر- برلين؛
* منظر لدِلفْتْ (مسقط رأس الرسَّام)-لاهاي؛
* صانعة المخرمات (دانتيلا) - اللوفر؛
* الرسالة - أمستردام؛
* الورشة، - فيينا؛
* المرأة صاحبة الإبينيت (آلة موسيقية) - الناشيونال غاليري، لندن.


رسوماته


تعد لوحة فتاة ترتدي قرطا من اللؤلؤ من اروع ما قدم هذا الرسام.ففي هذه اللوحة بالذات تجسد ابداع يوهانس من حيت التدرج في استغلال الضلال والضوءإضافة إلى انعكاس معبر لأقراط.




من أعمال الفنان يوهانس فيرمير Johannes Vermeer :



ديانا ورفاقها. 1655 - 1656. زيت على قماش. لاهاي ، هولندا.



الخادمة صاحبة الحليب. 1658 - 1660. زيت على قماش. أمستردام ، هولندا.



فتاة تقرا رسالة بقرب النافذة المفتوحة. 1657. زيت على قماش. درسدن ، ألمانيا.



شارع في ديلفى. 1657 - 1658. زيت على قماش. أمستردام ، هولندا.



منظر لديلفى. c.1660 - 1661. زيت على قماش. لاهاي ، هولندا.



هذه الصورة تم تصغيرها . أضغظ على الشريط الاصفر لعرضها بالكامل. The original image is sized 700x627 and weights 35KB.

لوحة العشاء الاخير




العشـاء الأخيــر
للفنان الإيطــالي ليــونــاردو دافـنـشـي
أصبحت هذه اللوحة واحدة من اشهر الأعمال الفنية في العالم بعد وقت قليل من إتمامها في العام 1498. ولم تفقد شيئا من ذلك البريق والوهج والشهرة حتى اليوم. وبالرغم من تغيّر الأذواق والأساليب الفنية، والتدهور الفيزيائي السريع الذي حلّ باللوحة، فإن مكانتها باعتبارها إبداعا استثنائيا لم تكن أبدا عرضة للشكّ أو التساؤل.
وأهمية "العشاء الأخير" لا تكمن فقط في الخصائص الفنية للوحة وانما في تفوّق دافنشي التعبيري. واللوحة هي تمثيل صوري بليغ للحدث الأكثر أهمية في تاريخ المسيحية. وليس هناك لوحة أخرى عن هذا الموضوع استطاعت أن تثير خيال الناس بمثل ما فعلته تحفة دافنشي هذه.
وهناك طبعات ونسخ كثيرة من اللوحة تزيّن البيوت ودور العبادة والمتاحف عبر العالم. ومع ذلك فإننا عندما نتذكّر قصّة العشاء الأخير للمسيح فإن أذهاننا تتحوّل تلقائيا إلى دافنشي ولوحته الفريدة.
هذه اللوحة كانت مثار اهتمام الكثيرين أيضا بسبب عمليات الترميم التي أجريت عليها منذ إنجازها في القرن الخامس عشر. وآخر عمليات الترميم تلك استمرّت عشرين عاما وكانت موضع جدل كبير.
واللوحة التي بقيت بعد تلك الترميمات يقال أنها "أعيد رسمها" وليس "ترميمها". ورغم أن الترميم قد يكون "عدّل" اللوحة إلى درجة ما فانه أطال عمرها لكي يمكن للأجيال القادمة أن تراها وتقدّر الإبداع المبذول فيها.
يذكر في هذا الصدد أن اللوحة نجت بمعجزة من قصف قوات الحلفاء لروما في العام 1943.
رسم دافنشي اللوحة بناءً على طلب دوق ميلانو الذي كان يريد من الفنان رسم تلك الواقعة التاريخية المهمة، وعمل دافنشي على اللوحة حوالي 18 سنة، وقد رسمها في غرفة الطعام في دير سانتا ماريا.
استخدمت اللوحة في الكثير من الإعلانات التجارية والمواد المكتوبة. ولو كان دافنشي ما يزال حيا إلى اليوم لكان قد كسب البلايين من وراء هذه اللوحة وربّما لكان الفنان الأغلى في العالم الآن.
العشاء الأخير تصوّر المسيح جالسا على المائدة مع حوارييه الـ 12 الذين يظهرون بهيئة بشرية بسيطة فهم يتصرّفون وينفعلون مثل الناس العاديين.
وهناك نقطة مهمة جدا في هذه اللوحة تتعلق بالمنظور الفني الذي اتبعه الفنان بشكل إعجازي في رسم عناصر اللوحة. فكل عنصر فيها يوجه اهتمام الناظر مباشرة إلى وسطها، أي إلى رأس السيد المسيح نفسه. ويقال إن العشاء الأخير هي اعظم مثال تم إبداعه عن منظور النقطة الواحدة.
في الليلة التي سبقت خيانة المسيح من قبل أحد اتباعه، جمعهم للطعام واخبرهم بما سيحدث. واللوحة تحكي عن تلك الثواني القليلة من القصة أي بعد أن ألقى المسيح على الحواريين مفاجأته الصاعقة بأن أحدهم سيخونه قبيل شروق الشمس.
واللوحة تكشف بوضوح عن ردود فعل الحواريين التي كانت مزيجا من الرعب والصدمة والغضب.
بالإضافة إلى المسيح نفسه، فإن الشخصية المحورية في اللوحة هي شخصية يهودا المتآمر "الخامس من اليسار" ، وقد تعمّد دافنشي رسم وجهه في الظل، بينما بدا خلف يهودا مباشرة بطرس بلحية بيضاء ووجه غاضب متحدّثا إلى يوحنّا المعمدان الذي يظهر بملامح أنثوية بينما يميل برأسه ليستمع إلى بطرس.
الشخص الوحيد في الغرفة الذي يبدو وجهه هادئا هو المسيح نفسه.
يقال أن دافنشي نجح كثيرا في تصوير الانفعالات الدقيقة على وجوه الشخصيات بفضل الساعات الطوال التي قضاها في دراسة التشريح، وهذا بالذات هو ما يميّز "العشاء الأخير" عن عشرات اللوحات الأخرى التي تناولت نفس القصة.

الفنان الاسباني موريلليو


الفنان الإسباني موريللو

لوحات للفنان موريللو ..
رسام اسباني ولد عام 1617 وتوفي عام 1682. ولد في اشبيلية ويعد من أبرع الرسامين في القرن السابع عشر, وقد تميز أسلوبه الفني بدقة الزخرفة وغرابتها أحيانا, وبوضع الأشكال المنحرفه والملتوية في لوحاته.

واهتم موريللو برسم مظاهر الحياة الفقيرة التي كان يعيشها الناس من حوله, خاصه أطفال الشوارع. وقد حدث تطور هام في الأسلوب الفني لهذا الرسام, عندما زار مدينه مدريد العاصمة , حيث درس هناك لوحات فناني عصر النهضه الايطاليين مثل مايكل أنجلو, وكذلك تأثر بالفنانين روبنز وفيلاسكويز, فاصبحت ألوانه أكثر إشراقا واهتم بالضوء وتوزيعه على كل أنحاء اللوحة الفنية. وقد اكتسب موريللو شهرته من اهتمامة برسم الموضوعات الاجتماعية.



وهذه بعض اعمال الفنان الاسباني موريللو:




الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

طبيعة صامتة سلـّة فواكـه للفنان الهولندي بالتـاسـار فانـدر آسـت

طبيعة صامتة سلـّة فواكـه للفنان الهولندي بالتـاسـار فانـدر آسـت




Balthasar van der Ast, Still Life: Basket of fruits, 1622

بدّ وأنّ معظمنا رأى ذات مرّة لوحة من تلك اللوحات التي تظهر فيها صور لفاكهة وزهور وأباريق رُتّبت بطريقة أنيقة ومزخرفة.
هذا النوع من الرسم يُسمّى الحياة الصامتة أو الساكنة. ومن الواضح أن مرأى هذه اللوحات يسرّ العين ويبهج القلب، لأنها تذكّرنا بالطبيعة وبالتنوّع الذي خلقه الله فيها. ولعلّ هذا هو سبب افتتان الناس بها وباقتنائها لتزيين البيوت وأحيانا أماكن العمل.
ومنذ القرن السابع عشر عُني الفنانون الأوربّيون برسم مناظر الحياة الساكنة. فقد كانت من ناحية تظهر براعة الرسّام في الرسم. وكانت أيضا تمنحه حرّية ومرونة اكبر في التوليف لا توفّره لوحات الطبيعة المفتوحة أو البورتريه.
لكن مشاهد الحياة الصامتة أقدم من هذا التاريخ بكثير. فقد كانت مثل هذه اللوحات تزيّن قبور قدماء المصريين الذين كانوا يدفنونها مع الميّت اعتقادا منهم أن الأشياء التي تصوّرها ستصبح حقيقة وسيكون بإمكان المتوفى أن يستخدمها في الحياة الأخرى.
وعبر العصور المتعاقبة وصولا إلى مستهلّ القرن السابع عشر، تطوّرت هذه اللوحات إلى أن أخذت شكلها الحالي على أيدي الرسّامين الهولنديين الذين ادخلوا عليها عناصر جمالية جديدة ومعاصرة.
وكان بالتاسار فاندر آست من أوّل وأشهر الرسّامين الذين تخصّصوا في رسم هذه اللوحات هو وأخوه غير الشقيق امبروزيو بوسهارت.
ولوحاته تتضمّن العديد من العناصر المألوفة التي تظهر عادة في هذا النوع من الرسم، مثل الأزهار والثمار الناضجة والأباريق والكتب والآلات الموسيقية والسلال والأواني المنزلية والحشرات الزاحفة والطائرة والصَدَف والحجارة والكؤوس والمجوهرات وغيرها. أي تلك الأشياء الموجودة في الطبيعة أو التي من صنع الإنسان.
وعادة ما تكون هذه الأشياء مصفوفة على مائدة ومرتّبة بشكل منسّق وجميل.
ولد بالتاسار لأسرة موسرة عُرف عنها اشتغالها بتجارة القطن. وهو احد ثلاثة أشقاء تخصّصوا جميعا في رسم الحياة الساكنة.
وقد عُرف بالتاسار بغزارة إنتاجه إذ تربو لوحاته المعروفة على المائة وخمسين لوحة. وكان من عادته أن يوقّع لوحاته ويوثّق تواريخها.
وقد رسم لوحات عديدة اختار أن تكون دليلا مصوّرا يستعين به تلاميذه على معرفة أساليب تصوير الحياة الصامتة وترتيبها وتلوينها.
ومعظم أعماله موجودة الآن في المتاحف الهولندية وفي بعض المجموعات الفنية الخاصّة.
في هذه اللوحة رسم بالتاسار مائدة مغطّاة بالقماش الأبيض والبنّي وقد وُضُع فوقها صحن وسلّة من السعف وإناء اسود. وفي الصحن والسلّة وعلى أطراف المائدة تناثرت حبّات خوخ وسفرجل ومشمش وعنب أحمر وأسود تعلوها أوراق عنب جافّة.
ومن اللافت أن الفنّان رتّب هذه الأشياء ووضعها معا بهذه الطريقة البسيطة والأنيقة ليعطيها رونقا وبهاءً خاصّا. وهذا ما يجعل النظر إلى هذه اللوحة مصدر متعة خاصة.
اليوم تطوّر رسم مناظر الحياة الساكنة كثيرا عن السابق، حيث أصبحت تُرسم بثلاثة أبعاد وبوسائط أكثر. وعادة ما تُوظف فيها التقنيات الحديثة من تصوير وغرافيكس ونحت وموازييك وأصوات وصُوَر.
كما أن هناك الآن مصوّرين فوتوغرافيين قصروا مجال اهتمامهم على تصوير الحياة الصامتة. ومن أشهر هؤلاء المصوّران الفرنسي بيتر ليبمان والنمساوي بيلا بورسودي.
ومن بين أشهر الرسّامين الذين برعوا في رسم مناظر الحياة الصامتة كلّ من رمبراندت وروبنز وبيكاسو وفان غوخ.
وهناك أيضا سيزان الذي رسم أغلى لوحة حياة صامتة في تاريخ الفنّ بعنوان ستارة وإبريق ماء وفاكهة. وقد بيعت هذه اللوحة منذ سنوات بأكثر من 60 مليون دولار أمريكي.



الجمعة، 5 نوفمبر 2010

الفنان الهولندي بيت موندريان

تكويـن بالأصفــر والأزرق والأحمــر
للفنان الهولنـدي بِـيـت مـونـدريــان، 1921
يعتبر بيت موندريان أحد روّاد المدرسة التجريدية في الرسم. وقد اقترن اسمه بتطوير ما اسماه في ما بعد بالبلاستيكية الجديدة. وهي شكل من أشكال التجريد الذي يعتمد على رسم شبكة من الخطوط السوداء الأفقية والعمودية باستخدام الألوان الأساسية.
درس موندريان الرسم في مدرسة الفنون الجميلة بأمستردام. وعندما تخرّج عمل فيها مدرّسا.
وفي بداياته، أظهر ميلاً لرسم المناظر الطبيعية بأسلوب قريب من الانطباعية. غير انه في ما بعد تحوّل إلى الرسم التجريدي متأثّرا بدراسته للفلسفة والدين.
في ذلك الوقت، أي في نهايات القرن التاسع عشر، شاعت الأفكار الثيوصوفية؛ أي تلك التي تمزج ما بين الدين والفلسفة.
وظهرت نظرية تقول إن فهم الإنسان للطبيعة يمكن أن يتحقّق بشكل أعمق من خلال الوسائل غير التجريبية.
وفي مرحلة لاحقة، ابتكر هو ومجموعة من زملائه تيّارا فنيّا أسموه "الأسلوب". ولم يكن تأثير ذلك التيّار مقتصرا على الرسم، بل امتدّ ليشمل أيضا المعمار والمسرح وتصميم الأثاث.
في هذه اللوحة، نرى مجموعة من الخطوط المستقيمة والأشكال المستطيلة التي تتوزّع على بعضها الألوان الرئيسية الثلاثة، أي الأحمر والأزرق والأصفر.
يقول بعض النقاد إن هذه اللوحة تمثل بحث موندريان الدائم عن المعرفة الروحية والبساطة والتناغم المطلق ونقاء الألوان من خلال استخدام الأشكال والتكوينات الهندسية.
وثمّة من يذهب إلى القول إن اللوحة هي إحدى أهمّ لوحات القرن العشرين، بالنظر إلى تأثيرها الكبير في مجالي التصميم والعمارة الحديثة.
ويمكن النظر إلى لوحات موندريان باعتبارها بُنى رمزية تجسّد طبيعة رؤيته عن ثنائية الكون. فالعمودي عنده هو رمز للروحي والذكوري، والأفقي رمز للمادي والأنثوي.
من الواضح في اللوحة غلبة المساحات البيضاء على ما عداها. وقد كان موندريان يرى أن الأشكال البيضاء تعطي اللوحة ديناميكية وعمقا اكبر. وأصبحت هذه السمة أكثر وضوحا في لوحاته التي أنجزها في أخريات حياته.
كان موندريان يقول إن التجريد هو السبيل الوحيد للاقتراب من الحقيقة والعودة إلى الأصول والبدايات. لكن ذلك لا يتحقق ما لم يملك الرسّام قدرا عاليا من الوعي والحدس اللذين يمكّنانه من بلوغ أعلى درجات الإيقاع والتناغم.
عاش الفنان فترة من حياته في باريس التي التقى فيها بيكاسو وتأثر بالتكعيبية واستوعبها. غير أنها كانت مجرّد محطّة عابرة في مسيرته الفنية.
وعندما سقطت باريس وهولندا بيد النازية عام 1940، انتقل للعيش في لندن ومن ثم نيويورك التي ظلّ فيها حتى وفاته.
استخدم موندريان في جميع لوحاته الألوان الزيتية. وفي نسخ لوحاته الموجودة على الانترنت تبدو الألوان ذات أسطح ملساء مستوية.
غير أن ضربات الفرشاة تبدو واضحة في لوحاته الأصلية الموجودة في المتاحف، مثل متحف نيويورك للفنّ الحديث ومتحف تيت البريطاني.
وهناك الآن بعض المواقع الاليكترونية التي توظف برامج رسوميات وتقنيات أخرى متطوّرة لإعادة بناء لوحات بيت موندريان بل ورسم نسخ شبيهة بلوحاته مع بعض الاختلاف والتعديل.
وفي السنوات الأخيرة ظهرت فرضيّة تقول إن بوسع الكمبيوتر اليوم أن ينتج خطوطا وأشكالا وألوانا أكثر نقاءً وديناميكية وتناغماً ممّا يمكن أن يتحقق على رقعة الرسم العادية وباستخدام الألوان الزيتيّة.






الفنان الهولندي يوهانس فيرمير

يوهانس فيرمير Johannes Vermeer .. سيرة ذاتية ،
يوهانِس فيرمير والمعروف باسم فيرمير من دِلفْتْ (بالهولندية: Johannes Vermeer) عاش (1632-1675 م) هو رسَّام هولندي، ولد في بلدة دِلفْتْ (Delft) الهولندية. يعتبر من أكبر فناني القرن الـ17 الميلادي في أوروبا.


رغم قلة الأعمال التي تركها، ومن أهمها لوحات مشاهد داخلية، بعض اللوحات الشخصية (بورتريهات)، ولوحتين لمشاهد مَدينية (نسبة إلى المدينة)، فإنها تشهد كلها على النظرة الداخلية الباطنية التي تميز بها الفنان. كان لـ"فيرمير" اهتمام كبير بالطبيعة الجامدة للأشياء، ووَظَف لأجل ذلك موهبته في التعامل مع التأثيرات الضوئية، وطريقته المتقنة في إبراز التفاصيل والبنية المادية لأشياء ولموجودات وكذا حرصه الدائم على توافق سلم الألوان.



لوحة فتاة ترتدي قرطا من اللؤلؤ


من أشهر أعماله:


* الرجل النبيل والمرأة يحتسيان الخمر- برلين؛
* منظر لدِلفْتْ (مسقط رأس الرسَّام)-لاهاي؛
* صانعة المخرمات (دانتيلا) - اللوفر؛
* الرسالة - أمستردام؛
* الورشة، - فيينا؛
* المرأة صاحبة الإبينيت (آلة موسيقية) - الناشيونال غاليري، لندن.


رسوماته


تعد لوحة فتاة ترتدي قرطا من اللؤلؤ من اروع ما قدم هذا الرسام.ففي هذه اللوحة بالذات تجسد ابداع يوهانس من حيت التدرج في استغلال الضلال والضوءإضافة إلى انعكاس معبر لأقراط.




من أعمال الفنان يوهانس فيرمير Johannes Vermeer :



ديانا ورفاقها. 1655 - 1656. زيت على قماش. لاهاي ، هولندا.



الخادمة صاحبة الحليب. 1658 - 1660. زيت على قماش. أمستردام ، هولندا.



فتاة تقرا رسالة بقرب النافذة المفتوحة. 1657. زيت على قماش. درسدن ، ألمانيا.



شارع في ديلفى. 1657 - 1658. زيت على قماش. أمستردام ، هولندا.



منظر لديلفى. c.1660 - 1661. زيت على قماش. لاهاي ، هولندا.



هذه الصورة تم تصغيرها . أضغظ على الشريط الاصفر لعرضها بالكامل. The original image is sized 700x627 and weights 35KB.

هذه الصورة تم تصغيرها . أضغظ على الشريط الاصفر لعرضها بالكامل. The original image is sized 657x632 and weights 53KB.

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

لوحة "العشاء الأخير"



العشـاء الأخيــر
للفنان الإيطــالي ليــونــاردو دافـنـشـي
أصبحت هذه اللوحة واحدة من اشهر الأعمال الفنية في العالم بعد وقت قليل من إتمامها في العام 1498. ولم تفقد شيئا من ذلك البريق والوهج والشهرة حتى اليوم. وبالرغم من تغيّر الأذواق والأساليب الفنية، والتدهور الفيزيائي السريع الذي حلّ باللوحة، فإن مكانتها باعتبارها إبداعا استثنائيا لم تكن أبدا عرضة للشكّ أو التساؤل.
وأهمية "العشاء الأخير" لا تكمن فقط في الخصائص الفنية للوحة وانما في تفوّق دافنشي التعبيري. واللوحة هي تمثيل صوري بليغ للحدث الأكثر أهمية في تاريخ المسيحية. وليس هناك لوحة أخرى عن هذا الموضوع استطاعت أن تثير خيال الناس بمثل ما فعلته تحفة دافنشي هذه.
وهناك طبعات ونسخ كثيرة من اللوحة تزيّن البيوت ودور العبادة والمتاحف عبر العالم. ومع ذلك فإننا عندما نتذكّر قصّة العشاء الأخير للمسيح فإن أذهاننا تتحوّل تلقائيا إلى دافنشي ولوحته الفريدة.
هذه اللوحة كانت مثار اهتمام الكثيرين أيضا بسبب عمليات الترميم التي أجريت عليها منذ إنجازها في القرن الخامس عشر. وآخر عمليات الترميم تلك استمرّت عشرين عاما وكانت موضع جدل كبير.
واللوحة التي بقيت بعد تلك الترميمات يقال أنها "أعيد رسمها" وليس "ترميمها". ورغم أن الترميم قد يكون "عدّل" اللوحة إلى درجة ما فانه أطال عمرها لكي يمكن للأجيال القادمة أن تراها وتقدّر الإبداع المبذول فيها.
يذكر في هذا الصدد أن اللوحة نجت بمعجزة من قصف قوات الحلفاء لروما في العام 1943.
رسم دافنشي اللوحة بناءً على طلب دوق ميلانو الذي كان يريد من الفنان رسم تلك الواقعة التاريخية المهمة، وعمل دافنشي على اللوحة حوالي 18 سنة، وقد رسمها في غرفة الطعام في دير سانتا ماريا.
استخدمت اللوحة في الكثير من الإعلانات التجارية والمواد المكتوبة. ولو كان دافنشي ما يزال حيا إلى اليوم لكان قد كسب البلايين من وراء هذه اللوحة وربّما لكان الفنان الأغلى في العالم الآن.
العشاء الأخير تصوّر المسيح جالسا على المائدة مع حوارييه الـ 12 الذين يظهرون بهيئة بشرية بسيطة فهم يتصرّفون وينفعلون مثل الناس العاديين.
وهناك نقطة مهمة جدا في هذه اللوحة تتعلق بالمنظور الفني الذي اتبعه الفنان بشكل إعجازي في رسم عناصر اللوحة. فكل عنصر فيها يوجه اهتمام الناظر مباشرة إلى وسطها، أي إلى رأس السيد المسيح نفسه. ويقال إن العشاء الأخير هي اعظم مثال تم إبداعه عن منظور النقطة الواحدة.
في الليلة التي سبقت خيانة المسيح من قبل أحد اتباعه، جمعهم للطعام واخبرهم بما سيحدث. واللوحة تحكي عن تلك الثواني القليلة من القصة أي بعد أن ألقى المسيح على الحواريين مفاجأته الصاعقة بأن أحدهم سيخونه قبيل شروق الشمس.
واللوحة تكشف بوضوح عن ردود فعل الحواريين التي كانت مزيجا من الرعب والصدمة والغضب.
بالإضافة إلى المسيح نفسه، فإن الشخصية المحورية في اللوحة هي شخصية يهودا المتآمر "الخامس من اليسار" ، وقد تعمّد دافنشي رسم وجهه في الظل، بينما بدا خلف يهودا مباشرة بطرس بلحية بيضاء ووجه غاضب متحدّثا إلى يوحنّا المعمدان الذي يظهر بملامح أنثوية بينما يميل برأسه ليستمع إلى بطرس.
الشخص الوحيد في الغرفة الذي يبدو وجهه هادئا هو المسيح نفسه.
يقال أن دافنشي نجح كثيرا في تصوير الانفعالات الدقيقة على وجوه الشخصيات بفضل الساعات الطوال التي قضاها في دراسة التشريح، وهذا بالذات هو ما يميّز "العشاء الأخير" عن عشرات اللوحات الأخرى التي تناولت نفس القصة.

الفنان الايطالي ليوناردو دافنشي




ليوناردو دا فينشي (1452 - 1519 م)، يعد من أشهر فناني النهضة الإيطاليين على الإطلاق وهو مشهور كرسام، نحات، معماري، وعالم. كانت مكتشفاته وفنونه نتيجة شغفه الدائم للمعرفة والبحث العملي، له آثار عديدة على مدارس الفن بإيطاليا امتد لأكثر من قرن بعد وفاته وإن أبحاثه العلمية خاصة في مجال علم التشريح, البصريات وعلم الحركة والماء حاضرة ضمن العديد من اختراعات عصرنا الحالي. و يعتبر النموذج المثالي الذي يمثل عصر النهضة بسبب مؤلفاته حيث أنه قام بتاليف ثلاثة كتب الأول عن فن التصوير الزيتي و الذي يعرف حاليا بأسم "نظرية التصوير", و الكتاب الثاني عن التشريح و الكتاب الثالث في الميكانيكا و لكن الكتاب الثاني و الثالث مفقودان الأن و لم يصل لنا منهما سوى بعض الصفحات, أما كتاب "نظرية التصوير" فهو متوفر في جميع أنحاء العالم بجميع اللغات, و يظهر في هذا الكتاب مدى حب الفنان العبقري ليوناردو لفن التصوير الزيتي و نلاحظ ذلك في الفقرة 8 من هذا الكتاب و هي بعنوان "من يحط من قيمة التصوير, لا يحب الفلسفة و لا الطبيعة" و الفقرة رقم 9 بعنوان "المصور سيد كل أنواع الناس و الأشياء

ولد ليوناردو في بلدة صغيرة تدعى فينشي قرب فلورنسا بتوسكانا.
ابن غير شرعي لعائلة غنية أبوه كاتب العدل وأمه فلاحة تطلقت من زوجها بعد ولادة طفلها بمدة قصيرة مماجعله يفتقد حنان الأم في حياته. في منتصف القرن الرابع عشر استقرت عائلته في فلورنسا والتحق ليوناردو بمدارس فلورنسا حيث تلقى أفضل مايمكن أن تقدمه هذه المدينة الرائعة من علوم وفنون (فلورنسا كانت المركز الرئيسي للعلوم والفن ضمن إيطاليا).
بشكل مثير ولافت كان ليوناردو يحرز مكانة اجتماعية مرموقة، فقد كان وسيما لبق الحديث ويستطيع العزف بمهارة إضافة إلى قدرة رائعة على الإقناع. حوالي سنة 1466 التحق ليوناردو في مشغل للفنون يملكه أندريا دل فروكيو (Andrea del Verrocchio) الذي كان فنان ذلك العصر في الرسم والنحت مما مكن ليوناردو من التعرف عن قرب على هذه المهنة ونشاطاتها من الرسم إلى النحت.
سنة 1472 كان قد أصبح عضوا في دليل فلورنسا للرسامين. سنة 1476 استمر الناس بالنظر إليه على أنه مساعد "فيروكيو" حيث كان يساعد "فيروكيو" في أعماله الموكلة إليه منها لوحة (تعميد السيد المسيح) حيث قام بمساعدة "فيروكيو" برسم الملاك الصغير الجاثم على ركبتيه من اليسار 1470 يوفوزاي فلورنسا (Uffizi، Florence).
سنة 1478 استطاع ليوناردو الاستقلال بهذه المهنة وأصبح معلم بحد ذاته. عمله الأول كان رسم جداري لكنيسة القصر القديم أو كما يدعى بالإيطالية "بالالزو فيكيو" (Chapel of the Palazzo Vecchio) التي لم يتم انجازها. أول أعماله الهامة كانت لوحة توقير ماغي (The Adoration of the Magi) التي بدأ بها سنة 1481 وتركها دون إنهاء، التي كانت لدير راهبات القديس سكوبيتو دوناتو فلورنسا.

لوحة العشاء الأخير

لوحة العشاء الأخير إحدى أعظم ابداعات ليوناردو
كانت باكورة أعماله وأخذت منه جهد جبار وهي عبارة عن لوحة زيتية جداريه في حجرة طعام دير القديسة ماريا ديليه غراتسيه ميلانو (Maria delle Grazie).
للأسف فإن استخدامه التجريبي للزيت على الجص الجاف الذي كان تقنياً غير ثابت أدى إلى سرعة دمار اللوحة، وبحلول سنة 1500 بدأت اللوحة فعلا بالإهتلاك والتلف.
جرت محاولات خلال سنة 1726 لإعادتها إلى وضعها الأصلي إلا أنها باءت بالفشل.
سنة 1977 جرت محاولات جادة باستخدام آخر ماتوصل إليه العلم والحاسوب آنذاك لإيقاف تدهور اللوحة وبنجاح تم استعادة معظم تفاصيل اللوحة بالرغم من أن السطح الخارجي كان قد بلي وزال.
خلال إقامته الطويلة في ميلانو قام ليوناردو برسم العديد من اللوحات إلا أن أغلبها فقد أو ضاع كما قام بإنشاء تصاميم لمسارح وتصاميم معمارية ونماذج لقبة كاتدرائية ميلانو.
إلا أن أضخم أعماله في ذلك الوقت كان النصب التذكاري لـ فرانشيسكو سفورزا (Francesco Sforza) وهو والد "لودوفيكو" ضمن فناء (قلعة سفورزيكو) كانون الأول ديسمبر 1499. لكن عائلة سفورزا كانت قد اقتيدت على يد القوى الفرنسية العسكرية وترك ليوناردو العمل دون إكمال حيث حطم بعد استخدامه كهدف من قبل رماة السهام الفرنسيين فعاد ليوناردو إلى فلورنسا سنة 1500.

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

الفنان الإسباني موريللو

لوحات للفنان موريللو ..

رسام اسباني ولد عام 1617 وتوفي عام 1682. ولد في اشبيلية ويعد من أبرع الرسامين في القرن السابع عشر, وقد تميز أسلوبه الفني بدقة الزخرفة وغرابتها أحيانا, وبوضع الأشكال المنحرفه والملتوية في لوحاته.


واهتم موريللو برسم مظاهر الحياة الفقيرة التي كان يعيشها الناس من حوله, خاصه أطفال الشوارع. وقد حدث تطور هام في الأسلوب الفني لهذا الرسام, عندما زار مدينه مدريد العاصمة , حيث درس هناك لوحات فناني عصر النهضه الايطاليين مثل مايكل أنجلو, وكذلك تأثر بالفنانين روبنز وفيلاسكويز, فاصبحت ألوانه أكثر إشراقا واهتم بالضوء وتوزيعه على كل أنحاء اللوحة الفنية. وقد اكتسب موريللو شهرته من اهتمامة برسم الموضوعات الاجتماعية.



وهذه بعض اعمال الفنان الاسباني موريللو:













الفنان الإسباني فرانسيسكو دي جويا

 فرانسيسكو دي جويا
فرانسيسكو دي جويا (Francisco José de Goya y Lucientes؛ 30( مارس 1746 - 16 أبريل1828 ) كان رساماً ونقاشاً إسبانياً، عكس فنه الاضطرابات السياسية والاجتماعية في أوقاته. تتضمن أعماله المؤثرة جداً صور لطبقة النبلاء الإسبانية و "الثالث من مايو/مايس 1808" (1814).
ولد فرانسيسكو جويا في مدينة فوينديتودوس بإسبانيا في 30 مارس 1746. بدأ في الشهرة في عام 1775 مع أول 60 صورة كرتونية لمصنع الأقمشة الملكي الخاص في سانتا باربرة. في عام 1780 أختير للأكاديمية الملكية في مدريد، وفي عام 1786 عين رساماً لتشارلز الثالث. مع حلول العام 1799 وتحت رعاية تشارلز الرابع، أصبح الفنان الأنجح والأكثر عصرية في إسبانيا؛ لوحته المشهورة "عائلة تشارلز الرابع" رسمت في هذا الوقت (1800). لوحته المشهورة والمثيرة جنسياً "ماخا العارية" و "ماخا المكسوة" (حوالي 1800 إلى 1805) جعلته يستدعى للاستجواب والتحقيق في عام 1815. بعد أن جعله المرض أصماً بشكل دائم في العقد 1790, واجه عمله واقعية كبيرة تجاور الكاريكاتير. لوحاته كابريتشوس الثمانين (أو "النزوات"؛ نشرت في عام 1799)، وهي طبعات هجائية تهاجم الانتهاكات الدينية والاجتماعية والسياسية، مثلت إنجازاً بارزاً في تأريخ الطباعة. عندما غزا نابليون إسبانيا (1808 إلى 1815)، أنتج جويا سلسلة النقش الثانية والثمانين "كوارث الحرب" (1810 إلى 1820). استقر في بوردو بفرنسا في عام 1824، واستقال كرسام ملكي في عام 1826، وبدأ بالعمل في الطباعة الحجرية. لم يكن له أتباعاً مباشرين، لكن عمله أثر على فن القرن التاسع عشر الأوروبي بشكل كبير. توفي في بوردو في 16 أبريل 1828.



بعض من لوحات فرانسيسكو دي جويا





الدميه الكبيره- اللهو بالدميه الكبيره في البلاط الملكي الاسباني عام 1792



العملاق








لوحة إحداث الثالث من مايو

الفنان الفرنسي فينست فان خوخ


فان جوخ

Vincent van Gogh



اسم عظيمً في عالم الفن التشكيلي فهو الفنان الذي استطاع أن يحظى باحترام و تقدير وإعجاب مؤرخي و نقاد و عشاق الفن التشكيلي في كافة أرجاء العالم.. مما جعل أعماله تحتل مكاناً بارزاً ومتميزاً في متاحف العديد من الدول، و لعل أشهرها متاحف موسكو و لينجراد .. وغيرها.
بالإضافة إلى تلك الشعبية العارمة التي يتمتع بها في كافة دول أوربا وأمريكا وكذلك دول العالم الثالث التي لا توجد فيها لغة واحدة لم ينشر بها كتاب أو أكثر عن " فان جوخ" بخلاف الأفلام السينمائية والروائية والتسجيلية التي تناولت حياة هذا الفنان، و ربما هذا الشغف كان السبب الأول في استمرار نشر و استنساخ لوحاته.





من هو "فان جوخ"؟

هو "فينسنت ويليم فان جوخ" المولود فى 30 مارس1854 في زندرت و المتوفى فى 29 يوليو1890 في أوفر سور أوايز.
كان رساماً هولندياً، مصنف كأحد فناني الانطباعية.
تتضمن رسومه بعضاً من أكثر القطع شهرة وشعبية وأغلاها سعراً في العالم.
عانى من نوبات متكررة من المرض النفسى — وأثناء إحدى هذه الحادثات الشهيرة، قطع جزء من أذنه اليسرى.
كان من أشهر فناني التصوير التشكيلي.
اتجه للتصوير التشكيلي للتعبير عن مشاعره وعاطفته.
في آخر خمس سنوات من عمره رسم ما يفوق 800 لوحة زيتية.

























الفنان الهولندي رمبرانت ديجان




لوحة درس التشريح
لوحة حراس الليل
رامبرانت فان رين ..عملاق الفن التشكيلي والعاشق المعذب..!!

ولد "هارفنزون فان ريجن رامبرانت" في 15 يوليو 1606، في مدينة لايدن، في هولندا. وهو الطفل الثامن من تسعة أولاد لعائلة هولندية عريقة. التحق بكلية الفلسفة، في جامعة لايدن؛ لدراسة الأعمال الكلاسيكية، في أوائل عمره، إلا أنه خلال فترة دراسته الجامعية، وجد فى نفسه ميلاً فطريًّا للرسم، فأخذ يرسم على دفاتره وكتبه المدرسية، وقرر أن يترك مقاعد الدرس، وأن ينشغل بالرسم. واستطاع ـ بعد جهد كبير ـ إقناع والده بذلك؛ فترك الكلية ـ عام 1622 ـ وبدأ فترة دراسة فن الرسم، على يد الرسام الهولندي "جاكوب فان سوانبرغ"؛ الذي تلقى تدريسه الفني في إيطاليا..!!

وظل "رامبرانت" مع "جاكوب"، لمدة ثلاث سنوات، إكتسب خلالها مهاراتٍ فنية كبيرة. وخلال هذه الفترة، كان "رامبرانت"، يرسخ صلته بزميل له يكبره سنًّا، ألا وهو "جان ليفز"، وقد إنغمس الإثنان في علاقة صداقة خاصة، وبعد ذلك توجه "رامبرانت" إلى أمستردام للدراسة، على يد "لاستمان"؛ الذى ذاع صيته في تلك الفترة، وهكذا غادر ابن السابعة عشرة إلى أمستردام، فقضى قرابة ستة أشهر في استوديو "لاستمان".. تعلم خلالها اللغة الإيطالية، واطلع على حياة المجتمع الإيطالي والروماني..!!


وعاد "رامبرانت" إلى لايدن ـ عام 1625 ـ لكي ينشىء "استوديو" خاصًّا به؛ ليباشر أعماله، وتزوج من "ساسكيا" ـ عام 1634 ـ وقد تبددت ثروته بعد وفاة زوجته ـ عام 1642 ـ وعاش منزويًا ومدينًا. وفي عام 1657 بيعت مجموعات "رامبرانت" بالمزاد العلني؛ إلا أن المبالغ المحصلة لم تكف لسداد ديونه، وفي ـ عام 1660 ـ بدأ "رامبرانت" يعيش حياة العزلة في منزل ابنه، ولكنه استمر في تلبية الطلبات التي كانت ترده من محبي فنه، مثل لوحة "أعضاء نقابة صانعي الملابس"؛ التي أكملها ـ عام 1662 ـ وفي عام 1668 تزوج ابنه "تيتوس"، ولكنه توفي بعد زواجه بستة أشهر، فأصيب "رامبرانت" بحزنٍ عميق، وتراكمت عليه الديون؛ ليقضي حياته فقيرًا كما ولد. وتوفي "رامبرانت" في الرابع من أكتوبر 1669...!!

حقيقة يعد الرسام الهولندي "فان رين رامبرانت" أحد عباقرة الفن، ممن يشهد لهم التاريخ بالتميز والإبداع. ويمثل "رامبرانت" أحد ركائز الفن التشكيلي الأوروبي، في القرن السابع عشر، والذي طور عالم التصوير؛ برؤيته التشكيلية، وتعامله مع الظل والنور. كما أنه برع في تصوير الأشخاص، والتعابير الإنسانية العميقة، والمتداخلة، والمفعمة بالحزن والشقاء والمعاناة.. في كثير من لوحاته، المستوحاة من القصص الدينية والأسطورية...!!



تميزت اعمال رامبرنت بطبيعة خاصة تتطلب من المراقب التريث وإعادة النظر مرات عدة في محاولة إكتشاف هذا التأثير القوي التي تتركه بداخلنا. ويمكن تفسير العمل من خلال الفحص الدقيق والشامل للتفاصيل الواضحة في رسومه, لنتمكن من تثمين الصفحات التصويرية بالذات, بطريقة غير مركزة ولكن بشكل افرادي كامل فعال بالكامل وذلك في محاولة لفهم التكوين للمشاهد التصويرية التي رسمها" رامبرانت" لكي نصل بصورة تدريجية إلى مباشرة "التصويرية الصائبة" في اعماله, وبالحديث عن المواضيع التي تطرق اليها رامبرانت فاننا سنجد بأنه اختص برسم الشخصيات ومواضيع دينية كثيرة مقتبسة من "الإنجيل والتوراة" وإيضاً كان للإساطير نصيب وافر من أعمال "رامبرانت" إلى جانب صور شخصية (بورتريه) جاوز عددها ست عشرة لوحة معروفة ومنتشرة في عدد من متاحف العالم..!!

نجح رامبرانت وبصورة خاصة في تكوين الحركات, والإيماءات, ورسم التعابير الوجهية العميقة, لإشخاص لوحاته بطريقة تركت الإنطباع بأنهم مستغرقون تماماً بالعمل الذي يقومون به. دون أن يظهروا أي ميل نحو لفت إنتباه المشاهد إلى ما يقومون به - تماماً كأخذ صورة فوتوغرافية لحدث معين دون التنبه او الاستعداد التام لالتقاط الصورة من قبل الاشخاص .وإيضاً تزيد ميزة عدم الإكتراث بالعالم المحيط بالشخص الظاهر في اللوحة انطباع "الوضع الطبيعي" الذي تظهره الاشكال بحيث تولد تأثيرا مباشرا بدرجة عالية من القوة رغم التفكير العميق الفعلي بالفن, بحيث يقوم رامبرانت بدراسة العمل الفني ككل ومن ثم كأجزاء مترابطة لتكوّن لدينا الحالة أو المشهد من خلال التركيز على بؤرة العمل الفني, عن طريق الظل والضوء وإنعكاساته لنتمكن من أن نرى هذه الإشكال والشخوص في معظم المشاهد التي رسمها "رامبرانت" وجدير بالذكر بأن هذا الاسلوب قد نقله "رامبرانت" من أساتذتة وبخاصة من" لاستمان" وأحّدث تطورا" على هذا التركيب في فنه فيجعل منه أهم عنصر في المفهوم التركيبي للمشهد...!!








بالحديث عن فن رامبرانت وتطوراته في إستخدام تقنيات الرسم وتصوير المشاهد. قام" رامبرانت "بنقل القصة الاسطورة المشهورة عن "دليلة وشمشون" وهي منقولة من التوراة مع دراسة معمقة للحدث والشخصيات والتعابير الوجهية لكل شخص على حدة في لوحته المشهورة "قلع عيني شمشون" (هي لوحة بالالوان الزيتية على قماشة رسمها عام 1636 قياس 206*276سم, وهي ما زالت محفوظة في متحف الفن الشعبي في فرانكفورت. وكان هدف رامبرانت من تصوير ذروة العمل الخارجي هو الوصول الى تقديم واضح للغاية للحدث موضوع اللوحة وجعل المراقب شاهد عيان يدرك المشهد بنفسه بصورة مباشرة. ومن الواضح انه كلما امعنا النظر الى اللوحة نفهم ان الوسيلة المتطرفة التي اراد رامبرانت من خلالها جعل ما صوره على اللوحة يفهم على انه حركة تحصل بالفعل كشفت في وقت واحد واقع ان الصورة تساعد ايضاً المشاهد في تخيل المجرى المقصود للاحداث في ذهنه اذ لا يمكنه من رؤية الاحداث كشيء حدث فعلاً في الصورة.

لقد تم تصغير الصوره بواسطة المنتدى .. لرؤية الصوره بحجمها الطبيعى , اضغط على الشريط .. المقاس الاصلى للصوره 690x612 وحجمها 23KB

لوحة الملاك الرئيسي..!! Archangle leavi

لقد تم تصغير الصوره بواسطة المنتدى .. لرؤية الصوره بحجمها الطبيعى , اضغط على الشريط .. المقاس الاصلى للصوره 650x854 وحجمها 133KB

لقد تم تصغير الصوره بواسطة المنتدى .. لرؤية الصوره بحجمها الطبيعى , اضغط على الشريط .. المقاس الاصلى للصوره 735x544 وحجمها 36KB
 


قلع عيني شمشون"The Blinding of Samson

إن العمل الذي ذكرناه أعلاه تظهر الإشارات الأولى المهمة في الإتجاه الذي أختاره "رامبرانت" في تصوير شخوص لوحاته وهم مستغرقون بعملهم دون لفت الانتباه. وهذا لا يحصر المفهوم الانشائي لهذه المشاهد المراقب عن المشهد الذي يمر بسرعة لأن "رامبرانت" أدخل فيه تلميحات إلى ما حدث في السابق وإلى ما سوف يحدث في المستقبل. فقد ظهر في لوحة "قلع عيني شمشون" جنود آخرون بالإضافة الى الجندي الذي يغرز خنجره في عين "شمشون" وتصوير عين الضحية والدماء التي انفجرت من عيني "شمشون" بعد ذلك. وايضاً ادخل رامبرنت جنديا اخر تمدد تحت شمشون ليمنعه من التحرك واخر يربط معصم شمشون بجنزير واخر يقترب من خلف "شمشون" رافعا سيفه, وقد فتح فمه وعينيه متعجباً ,ورابع يوجه حربته نحو" شمشون" على إستعداد تام لغرز حربته في صدر "شمشون" في حال تمكن "شمشون" من الإفلات بعد أن فقد شعر رأسه الذي يمنحه القوة الهائلة ,حسب ما جاء في التوراة. وايضاً اظهر "رامبرانت" في خلف اللوحة "دليله" وهي تحاول الهرب خلف الجندي الذي يحمل الحربة وهي تمسك بيدها المقص الذي استعملته لقص شعر "شمشون" وخصلة الشعر التي قصتها من رأسه..!!
كما لاحظنا في هذا العمل فان كل شخص يساهم بطريقته الخاصة في تصوير المشهد الكامل ولحظة" قلع عيني شمشون". وفي حين ان "رامبرانت" رسم "دليله" وهي تهرب من المشهد لم يعد واقع الخليلة الخائنة التي قصت شعر رأس حبيبها متروكاً لخيال المشاهد. لأن "رامبرانت" أظهرها ايضاً وهي تمسك بالمقص وبخصلة الشعر. لقد استطاع "رامبرانت" من عرض المراحل المتتابعة للحدث في اللوحة ذاتها وهي الإسلوب الذي أتبعه "رامبرانت" ابتداء من عام 1929 إلى نهاية حياته ..!!

لقد تم تصغير الصوره بواسطة المنتدى .. لرؤية الصوره بحجمها الطبيعى , اضغط على الشريط .. المقاس الاصلى للصوره 800x605 وحجمها 112KB

أن نتوقف للحظة على السنوات الأخيرة لحياة رامبرانت حيث أنه في عام 1642وإثر إكمال لوحته الشهيرة "الحراسة الليلية" توفيت زوجته ساسكيا في 14 يونيو مما أوجد مأساة في قلب "رامبرانت". وبعدها إبتدء "رامبرانت" بصنع محفورته "100 غالدر" وبعدما لاقت أعماله التخطيطية شعبية كبيرة وتم استنساخها على كليشيهات. وفي عام 1649 رفعت احدى عشيقاته دعوى اخلال بتعهده بالزواج منها ولكنه ربح الدعوى. وفي عام 1652 أكمل لوحة "اريسطو طاليس" بتأمل بالتمثال النصفي لهوميروس "ولكن رغم الطلبيات العديدة التي كانت ترده لرسم لوحات معينة ورسوم تعليم فن الرسم, تفاقمت ديونه مما إضطره الى الإستدانة..!!
وفي عام 1956 للتخلص من مطالبات الدائنين, سجل منزله بإسم ولده "تيتوس" وبعد ذلك بقليل أعلنت المحكمة البدائية إفلاس رامبرانت. وفي عام 1657 بيعّت مجموعات "رامبرانت" بالمزاد العلني. ولكن المبالغ المحصلة لم تكف لسداد ديونه..!!
وفي عام 1660 بدأ "رامبرانت" يعيش حياة العزلة في منزل إبنه, ولكنه أستمر في تلبية الطلبيات التي كانت ترده من محبي فنه مثل لوحة "اعضاء نقابة صانعي الملابس" التي أكملها عام .1662 وفي عام 1665 وصل إبنه "تيتوس" الى سن البلوغ واستلم حصته من إرث والده. وبدأ "رامبرانت" برسم "اسحق وربيكا" وفي عام 1668تزوج إبنه تيتوس ولكنه توفي بعد زواجه بستة أشهر فأصيب "رامبرانت "بحزن عميق. وفي 22 مارس (أذار) من عام 1669 وقف عراباً لإبنة إبنه "تيتوس". أخيراً توفي "رامبرانت" في الرابع من اكتوبر (تشرين الاول) عام 1669 قبل أن يكمل اللوحة "سمعان" والطفل يسوع في الهيكل"..!!

"رامبرنت فان رين" ولد فقيرا" وعاش غنيا" ومات فقيرا"..!!

لقد تم تصغير الصوره بواسطة المنتدى .. لرؤية الصوره بحجمها الطبيعى , اضغط على الشريط .. المقاس الاصلى للصوره 670x768 وحجمها 184KB
 




















































اهلا بطلتكم

Glitter Text Generator at TextSpace.net

غادة السمان

"الفن العظيم ليس انعكاسا للواقع إنما هو تبشير بالمستقبل.

نتائج طالبات الصف الثامن على مشروع المجسمات

رسم بورتريه